|
أدوات صنع المشروبات
الغوري
:
ويسمى أيضا الغوري ، وكذالك الإبريج ،تحريفا للكلمة
العربية الإبريق ، وفيه يسخن الحليب ويغلي الماء عند
الحاجة .
السماور:
وهو مصنوع من النحاس وكان يستخدم كوعاء لغلي الماء ، سواء
لعمل الشاي أو للاستحمام أولاي غرض آخر تحتاج فيه الأسرة
للماء الساخن
المهباش
:
ويشبه الماشة أو الملقط الذي يحرك به الجمر في الكوار أو
لنقل قطع الجمرالصغيرة لوضعها في المبخرة ، ويصنع من
الحديد .
التاوة :
وهي نوعان : الأول كبير وعميق وفيه يصنعون الفقاع
واللقيمات الخنفروش ، وهي أكلات شعبية معروفة في الإمارات
. أما النوع الثاني فهو أصغر حجما . وذو عمق متوسط ،
ويستخدم في تحميض القهوة ، والتاوه تصنع من الحديد .
المحماس :
وهو من الحديد أو النحاس ، ويستخدم في تقليب القهوة أثناء
تحميضها ، أو لرفع أنواع الخبز من على المخبز مثل خبز
الخميرة .
المخباط
:
وهو قطعة من الحديد أو من الخشب الأبنوس تقلب بها حبوب
القهوة عند تحميضها في التاوة أو المحماس .
الكيرأو
المنفاخ :
يستخدم لزيادة اشتغال النار ، ويصنع من جلود الحيوانات
التي عرفتها المنطقة .
المنحاز
:
الهاون الذي يستخدم في تنعيم وترقيق المأكولات الخشنة ،
وتطحن فيه القهوة ، ويصنع من الخشب أو الحديد ، وله أشكال
مختلفة ، ولكن شكله العام هو المخروطي العميق في الجزء
السفلي والضيق في الأعلى .
الاستكان
:
وهو كأس الشاي الزجاجية التي يشرب بها أبناء الإمارات
والخليج ، وهي صغيرة الحجم تقترب سعة ما تحتويه من سعة
فنجان القهوة ، وبعض أنواع الاستكان يكون مزخرفا بالنقوش
الجميلة و أنيقة التصميم .
البيالة :
وهو نوع آخر من كؤوس الشاي الزجاجية ، صغيرالحجم ، مستقيم
الحواف وبه يد صغيرة يمسك بها .
السلة
أو المعاميل:
وهي مجموع أدوات عمل القهوة من دلال وقدور و فناجين
وفناجين ومحماس وغيرها .
الكوار
:
ويطلق عليه كذلك المنقلة أو ( المنكلة ) بلهجة أهل الخليج
وهو وعاء معدني يوضع فيه الجمر ، ويستخدم لإبقاء القهوة
والشاي ساخنين دائما ، وقد يستخدم كذلك في تدفئة (المخازن
) غرف النوم في الشتاء . ويوضع عادة في مكان خاص بأحد
جوانب الغرفة ، ويزود بمسمار المحماس . وقد يكون الكوار
مستدير الشكل أو مستطيلا ، وبه ثلاثة أو أربعة أرجل ترفعه
عن الأرض . ويوجد نوع آخر من الكوار يصنع من الخشب ويوضع
في وسطه ما يشبه الجص ، ويخصص فيه موضع للفحم توضع عليه
الأشياء الخفيفة الخاصة بالمدخن أوالمبخرة والعود ، وبه
فتحة أشبه بالباب في الوجه المقابل لمستخدمه ، ويستعمل هذا
النوع في تحميص القهوة أو إعداد الخبز بسرعة ، وكذلك
لتسخين الحليب . وتوضع داخل باب الكوار مستلزمات صناعة
القهوة والشاي كالبن والهيل والزعفران وغيرها .
الرشاد :
وهو عبارة عن الأداة التي تستخدم في الدق والتنعيم
بالمنحاز ويصنع من الخشب أو الحديد أو النحاس ويعرف أيضا
بالهاشمي ويستخدم في دق حبوب القهوة .
الدلال
:
ومفردها دلة. وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية
وتقديمها ، وكانت تصنع من الفخار ، ولها صناع مهرة في
المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر الأنواع المعدنية ، وخاصة
المصنوعة من النحاس . وللدلال أسماء شتى مثل الدلال (
الحساوية ) نسبة إلى مدينة الإحساء بالمملكة العربية
السعودية ، والدلال (العمانية ) التي تصنع في عمان وتعرف
كذلك باسم الدلال العربية ، كما كان بعضها يصنع في
الإمارات ، وهي عادة ما تكون ذات رأس عريض ومقدمة عالية
(كريشية ).
وهناك أيضا الدلال ( الرسلانية ) ، وسميت كذلك نسبة إلى
المعدن المستخدم في صناعتها ، وهو النحاس الأصفر الذي يعرف
باسم ( رسلان ) ، ويعتقد كذلك أن هذه التسمية نسبة إلى
صناعتها في سوريا من قبل عائلة رسلان ، ويصنع هذا النوع
كذلك في كل من البحرين والسعودية ، وهناك أيضا الدلة (
القرشية ) التي تصنع في مكة المكرمة والخليج ، وهي دلة
نحاسية بأحجام مختلفة وبزخارف رائعة .
وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع
:
1-
الخمرة : و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع
دائما فوق الجمر على الكوار وبها الماء الساخن وما تبقى
من بقايا الهيل والبن
.2-
الملكمة : وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها
تلقيم القهوة بعد نقل جزء من الماء الساخن من الدلة
الكبيرة (الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : (لكم )
القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .
3-
المزلة : هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ،
وتستخدم بعد طبخ القهوة في الدلة المتوسطة ، حيث يصب
فيها صافي القهوة ، ويقال (زل ) القهوة ، ثم يوضع بها
الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب في الفناجين ،
وبالعامية يقال ( فناييل ) ، ومفردها (فنيال ). وتوضع
فناجين القهوة عادة في إناء صغير يسمى ( الملة ) به ماء
لغسلها .
أدوات إعداد الطعام :
تعكس الأدوات والطرق التي استخدمها أبناء الإمارات في
تحضير غذائهم طبيعة العادات والتقاليد والآداب المرعية ،
وكذلك البيئة المحيطة ، لأن المواد الغذائية و الأدوات
تؤخذ وتصنع مما تقدمه البيئة المحلية ومما يستطيع الناس
شراؤه من بيئات أخرى.
أدوات تحضير الأغذية للطهي:
الرحى
:
تعتبر من أقدم أدوات تجهيز الأغذية استعدادا لطهيها ، وهي
عبارة عن قطعتين مستديرتين من الحجارة الصلبة توضعان
الواحدة فوق الأخلاى ، ويوجد في القطعة العلوية ثقب تثبيت
به قطعة من الخشب ، وذلك لتدويرها ، حيث يمكن طحن الحبوب
الموجودة بين الحجرين حتى تصبح مسحوقة تماما ، جاهزة للطهي
.
الجفير
:
السلة التي تحمل بها الأشياء ، ومنه نوعان : نوع صغير يخصص
لإحضار احتياجات المنزل ، أما النوع الآخر الكبير فهو مخصص
لنقل الأسماك من موقع صيدها في البحر إلى الأسواق لبيعها
ويسمى (مزماة ) ، ويصنع الجفير من سعف النخيل ، وكان
الشائع أن تقوم النساء بصنعه وذلك كجزء من العمل الذي كن
يقمن به في مجتمع الإمارات . وقد يقوم بصناعته بعض الرجال
أحيانا . وتستخدم في صناعة الجفير مادة اسمها عضف تجلب من
مكران ، أما ( المنجلة ) أو المنقلة فهي قطعة من الخشب
تحمل بها المزمار .
السف
:
وهوكالصينية ، يوضع به الطعام والمأكولات عند تقديمها
للضيوف .
المسف :
وهو أشبه بصينية كبيرة ، وكانت النسوه تصنعه من الحصير أو
سعف النخيل ، وكن يستخدمنه في تنظيف الأرز وتخليصه من
القشور العالقة به أو من الأتربة ، وذلك قبل طبخه . وكانت
المرأة تقوم بهذه العملية عن طريق وضع الأرز في نهاية
المسف ثم تدفعه إلى أعلى ، وخلال ذلك تقوم بالنفخ فيه بشدة
، فتتطاير القشور والأوساخ ، وتكرر هذه العملية حتى ينظف
الأرز .
المنحاز:
وهو الهاون الذي سبق أن أشرنا إليه سابقا عند حديثنا عن
أدوات إعداد القهوة ، ونضيف هنا أن المنحاز الخاص بإعداد
الطعام كان يصنع أحيانا من جذوع الأشجار الضخمة وتسمى
باللهجة المحلية ( يوان ) . وكان يقوم بدق الأشياء في
المنحاز شخصان ، حتى يتمكنا من إنجاز العمل المطلوب بسرعة
. وفي بعض مناطق الإمارات كان المنحاز عبارة عن حفرة كبيرة
تقارب في مقاساتها وموصفاتها المنحاز الخشبي الكبير ،
وكانوا يطلقون على يد الهاون التي تستخدم الكبير ، وكانوا
يطلقون على يد الهاون التي تستخدم للدق ( رشاد ) .
المنخل:
وهو من الأدوات التي يستعان بها في إعداد الطعام للطهي ،
وهو ما ينخل به أو يغربل الدقيق ، فيساعد على تنقيته من
السوس والمواد العالقة به .
التاوه
:
وهي التي سبق أن تحدثنا عنها في فصل أدوات القهوة ، وفي
بعض المناطق بالإمارات يسمونها الطاوة . ومن بين
استخداماتها الضرورية عمل الخبز المعروف باسم ( المجدب ) ،
وهو الذي يسمى في بعض البلاد العربية الأخرى بالرقاق أو ما
يسمى بالخبز المحلي .
الجفنة:
ويطلق عليها أيضا ( اليفنة ) بقلب الجيم ياء كما هو جار في
اللهجة المحلية ، وهي طبق طعام مستوي الشكل ، كبير الحجم ،
يصنع من الخشب عادة ، ويستخدم لتقديم الطعام في الموائد
الكبيرة ، خاصة الموائد الرمضانية اليومية ويطلق على هذا
الطبق عند البدو اسم قدح أو ( جدح ).
المجبة:
وتتطلق محليا أيضا ( المكبة ) وهي غطاء يستخدم لتغطية
أطباق الطعام ، ويصنع من سعف النخيل ، ويكون عادة مزينا
بالألون والنقوش ، والبعض يسميه المغطاة .
المضراب:
ويستخدم لخلط وترقيق اللحم مع الحب بعد أن ينضجا على النار
لإعداد الهريس .
المثغاب:
وهي مغرفة مدببة الطرف تستخدم في إضافة السمن الساخن أو
المرق على الأرز أو على أي نوع آخر من الطعام الذي يلزمه
السمن عند طهيه .
أدوات إشعال النار و الأفران:
الملبكة:
وتطلق على ما يشغل النيران مثل عيدان الكبريت ، وعلى
الولاعات التي تستخدم الكيروسين أو البنزين أو الغار .
القراعة:
وهي عبارة عن قطعتين من الحصى ، يصدر عند احتكاكهما ببعضها
بعضا بسرعة وقوة شرار تؤدي إلى إشعال النيران في الحطب
الجاف جدا أو في العيدان المبللة بالكيروسين .
فش
النغر ( الصلبوخ ):
ويسميها البعض اختصارا (( فش )) وهي عبارة عن صخور بحرية
هشة توضع أسفل عيدان الحطب أو الفحم المشتعل ، ولا يتأثر
هذا النوع من الصخور بالنيران الملتهبة ، وهي ذات قدرة
كبيرة على تحمل الحرارة وتركيزها باتجاه القدر بدلا من
تشتتها .
الماقد:
وهو المكان الذي يجهز لوضع صخور ( فش النغر ) المستخرجة من
قاع البحر ، وفوقها أوعيدان الأشجار الجافة أو الفحم ثم
إشعالها ، فتصبح موقد النار الذي يستخدم للطهي .
المشب:
وهو أداة لتحريك الجمر دائري الشكل له استخدامات عدة ،
منها تخفيف الحرارة الطعام الذي خرج من الفرن أو من فوق
النيران ووضع على المائدة على الفور ، ويساعد أيضا على
اشتعال النار وتأججها في الموقد ، وذلك بتحريكه يمنه ويسرة
فتزداد النار لذلك اشتعالا ، ويطلق الاسم أيضا على الحطب
الجاف الذي يوضع فوق الفحم فيساعد على إشعال الفحم ، أي
أنه أشبه بالكيروسين الذي يوضع فوق الفحم الجاف للمساعدة
على إشعاله .
التنور
:
ويسمى أيضا (هندوي ) في اللهجة المحلية ، وبه فتحه يوضع
فيها الحطب تسمى (( دمي )) وهو أقرب إلى الموقد ، وعرفت
منه أنواع ثلاثة :
?
تنور الهريس: وهو عباره عن حفرة في الأرض أكبر من
مقاساتها من القدر المستخدم للطهي ، ثم توضع الجمرات
وفوقها قدر الهريس ويغطى بالرمال .
?
التنور الثابت : ويصنع من الطين أو الجص و الأسمنت ،
ويختار له موقع ثابت في ساحة البيت ويخصص بصفة مستمرة
للطهي .
?
التنور المتحرك : وهو عبارة عن ثلاثة أحجار قريبة من
بعضها يوضع بينها الخشب الجاف أو الفحم أو قطع الخشب
القابلة للاشتعال ، وفوقها يوضع الموقد ، وبإمكان ربة
البيت تحريكه إلى المكان الذي تريده .
المحاور:
ويطلقون عليه إسم ( المركة ) ، وكذلك (المركبة ) في مناطق
متعددة بالإمارات ، وهو أشبه بالتنور أو الموقد ، فهو
يتكون من طوق حديدي مثبت به ثلاثه أرجل ، ويوضع عليه القدر
الموجود به الطعام المطلوب لطهيه ، ويوضع بين الأرجل
الثلاثة الحطب أو الفحم .
المخبز:
وهو قطعة من الحجر أو الحديد ، توضع فوق الجمرات وتستخدم
لعمل الخبز الرقاق والمحلي والخبز و ( الجباب ) وليس له
أحجام ثابتة ، بل تعده كل أسرة حسب حاجتها .
أدوات طهي الطعام :
القدور:
وهي الأوعية أو الأواني التي تستخدم لطهي الطعام ، وكانت
تصنع من مواد تقاوم اللهب مثل النحاس أو الفخار أو
الألمنيوم الذي دخل إلى المنطقة في العقود الأخيرة و أهم
أنواع القدور التي عرفت بالمنطقة :
?
القدر الفخاري : وهو أقدم أنواع القدور في الإمارات على
الإطلاق ، وكان اكثر شيوعا ، خاصة في النصف الأول من
القرن العشرين وما سبقه ، ويستخدم في طهي الطعام ، وهو
يصنع محليا ، خاصة في محارق الفخار التي كانت منتشرة في
رأس الخيمة .
?
البرمة : وجمعها البرام : وهو الآخر قدر يستخدم للطهي ،
ويصنع من الفخار المحروق .
?
الطابي: وهي التسمية المحلية للمقلاة التي تستخدم لقلي
الطعام وهي دائرية الشكل ذات حواف عالية ، واستخدمت لقلي
السمك وغيره بالزيت والسمن .
?
الصفرية : وهي القدر المصنوع من النحاس ذو أحجام متفاوته
. بينها الكبير الذي يمكن أن يطبخ فيه كمية تكفى عائلة
كبيرة ، وبينها الصغير .
الملاس
:
وهي الأداة التيتستخدم لتقليب الطعام خلال طهية ، كما
نستخدم كمغرفة لإخراج الطعام بعد أن يجهز . قديما كان
الملاس يصنع من عيدان الخشب ، ثم بعد ذلك صار يصنع من
النحاس الذي يغلف بمقابض خشبية ، وفي وقت لاحق أصبح يصنع
من الألمنيوم .
المشخلة:
أو المصفاة ةتستعمل لتصفية الطعام من السوائل أو المياه
التي توجد بها بعد الطهي ، مثل تخليص الأرزمن الماء بعد
طهية عن طريق غليه في الماء ، أو تخليص ( البلاليط )
الشعرية من الماء .
الكفشة:
وهي الملعقة الكبيرة التي يطلق عليها كذلك (( الخاشوكة ))
وتستخدم لنقل الطعام المطهي من القدر إلى أواني المائدة .
الأدوات المستخدمة لتقديم الطعام وتناوله:
رغم البساطة التي كانت عليها المائدة في مجتمع الإمارات
فيما مضى ، إلا أنها كانت مرتبة ومنوعة وتضم أدوات مخصصة
لتناول الطعام ولا تستخدم في أي أمر آخر حفاظا على نظافتها
وحرصا على الاحتفاظ بها مدة أطول . ومن بين هذه الأدوات :
السرود:
عبارة عن حصيرة مستديرة الشكل أو مستطيلة مصنوعة من سعف
النخيل ، وتكون عادة مزخرفة بأشكال جميلة و ألوان متعددة
مقبولة ومحببة لأبناء الإمارات ، وتقوم ربات البيوت بصنعها
. وعادة تجتمع الأسرة حول السرود لتناول الطعام ، ويجتمع
معها الضيوف كذلك ، الرجال وحدهم ، والنساء وحدهن . وتكون
للضيف عادة الصدارة حول السرود ، وكان الجالسون حول السرود
لتناول الطعام يقعدون فوق حصير كبير .
اللقن:
وتنطق محليا ( اللكن) ، وهي الصواني التي توضع فيها أطباق
الطعام وتوضع فوق السرود ، وتكون كبيرة الحجم تستوعب كمية
كبيرة من الأطباق .
الخنجة:
وهي الطبق الكبير الذي يقدم فيه الطعام ، خاصة الأرز
واللحم أو السمك ، وهي ذات شكل بيضاوي .
أدوات حفظ المياه واستخداماتها:
أدرك إنسان الإمارات منذ زمن بعيد أهمية وضرورة الحفاظ
عليها وترشيد استهلاكها ، وكان في سعي دائم وراء أماكن
تواجدها ، بسبب أن المياه كانت شحيحة وخاصة في سنوات
الجفاف ، لا سيما و أن المصدر الأساسي للمياه في الإمارات
هو الأمطار التي تهطل أحيانا على شكل سيول عنيفه تشق
طريقها بقوة ، جارفة أمامها كل ما يعترضها .
فهذه المياه كانت تتسرب إلى باطن الأرض فتغدي المياة
الجوفية ، مما يسهل فيما بعد أمر إجراجها من جوف الأرض
والعيون و الآبار التي يحفرها الإنسان . وكان البعض يحاول
ادخار مياه الأمطار من خلال مجار مخصصة في أسقف البيوت
تنتهي عند مزاريب خاصة يضعون أسفلها أواني فخارية تتجمع
بها المياه . ومن الأدوات التي كانت تستخدم في حفظ الماء :
الحب
:
ويصنع من الفخار أو الطين المحروق ، وهو آنية فخارية
لتبريد المياه المخصصة للشرب ، وحجمه كبير يستوعب عدة
جالونات من المياه .
اليحلة
:
وتصنع من الفخار أو الطين المحروق ، وهي عبارةعن زير الماء
الصغير الذي يوضع أسفل ( الحب ) الكبير ، فتتلقى قطرات
الماء التي تتسربوالتي تكون نقية جدا و أكثر برودة من
المياه الموجودة في ( الحب ) . واليحلة كروية الشكل ولها
رقبة قصيرة ، وينطقها البعض ( الجحلة )، وحجمها ( يحال )
أو ( جحال ) .
البرمة:
وتصنع هي الأخرى من الفخار أو الطين المحروق ، وتوضع كما
اليحلة تحت الحب الكبير لتلقي المياه التي يرشحها ، كما
أنلها استخداما آخرا مهما ، إذا يوضع فيها الحليب للتخمير
ويتحول إلى لبن رائب .
الخرش:
ويصنع من الفخار أو الطين المحروق ، ويستخدم لتخزين الماء
وتبريده، كما كانت بعض أنواعة تستخدم في تخزين التمر ، فقد
كان يتسع لما وزنه 60_ 90 منا ( المن هو أربعة كيلو غرامات
)
الحربة
:
أي قربة الماء ، المصنوعة من الجلد الماشية ، ومن جلود
الأغنام ، وكانت فوهة الحربة تربط بحبل يسمى الحبل ((
الوجه )) أي الوكاء في الفصحى .
المزود
:
قربة الماء كبيرة الحجم .
الشنة
:
وهوالاسم الذي كانوا يطلقونه على قرب الماء القديمة ،
ولهذه القربة ميزه خاصة , فهي أسرع في تبريد الماء من
القرية الجديدة .
الكروة
:
وتصنع من الفخار ، وتخصص لتبريد الماه المخصصة للشرب في
فصل الصيف وهي كروية الشكل من الأسفل ولها عنق طويل ، وبين
العنق والكرة توجد قطعة فخارية هي امتداد لجدار الكروة
لمنع دخول الحشرات إلى الماء .
الدلو
:
وهو كالجربة يصنع من جلد الحيوانات , وكان الدلو الكبير
يطلق عليه اسم ( القرب) .
يصنع من جلد البعير . وشل الدلو دائري ويربط من ثلاثة جهات
. ويستخدم لاستخراج المياه من الآبار وعيون الماء ، وفي
البادية كان البدو يطلقون لفظ( سحلك ) على الدلو أو سطل
الماء .
الكوز:
وهو آنيه فخارية صغيرة كانت تستخدم لنقل المياه من الأواني
الكبيرة لاستخدامها في شتى الأغراض ، وخاصه الوضوء للصلاة
. ثم تطور أسلوب صناعة الكوز من الفخار ليصنع من المعدن ،
ويصنع في الوقت الراهن من البلاستيك .
المغسل:
وهو وعاء يتجمع فيه الماء بعد غسل اليدين , كان يصنع قديما
من الفخار ، ثم تطور ليصنع من المعدن وهو دائري الشكل علية
غطاء مخرم وعنق بسيط يؤدي إلى شكل كروي يتجمع فيه
الماءالمستخدم بعد غسل اليدين حين الانتهاء من تناول
الطعام ، خاصه عند وجود الضيوف .
الطشت:
ويستخدم لغسيل الملابس ، وأحيانا تكون له استعمالات أخرى
كإعداد كميات كبيرة من الخبز ويصنع عادة من المعدن ، خاصة
معدن الألمنيوم
الجدح:
وهو القدح الذي يستخدم لشرب الماء.
|