:: الصفحـة الرئيسية > الأدب الشعبي

 شعـــراء الأمــارات

  

الشاعر محمد المطروشي

وقد تأثر الشاعر محمد المطروشي بقصيدة أحمد بن سليم .. فأجابه بهذه الأبيات التي يقول فيها : لقد قرأت شعرك فبكيت ألمـا على مصابك .. كان الله في عونك على فراقهم .. لقد رحلوا عنك وتركوا منازلهم خالية .. فشـد عزمك واصبر على ما بك .

وَآيبتْ مشْتَاقْ الْكَرىَ طَـاب

 

غَنَّى الحمَا نَـاحْ ابْتضجضيج

حَيّ الْبرِيدْ أوحيّ لكْتَــاب

 

مِنْ مقلتِيْ وابْجْيِتْ مافيــح

أبْجيْ عَلى مَنْ صيِبْ وِاصْطَاب

 

اقْـراَهْ وادْمُـوعيْ مهـاريج

وارماهْ صَـرفْ الدَّهِرْ بتْعَاب

 

مَا جـورْ يا من عِيجْ بالغيِـج

مَانِسْ وزَا مِنْ فَرقْ لَحْبَـاب

 

يَـاوْيْلكْ الله جـانكْ اعْويِـج

ولْيَوْ عَلَى خـِلاّتِكْ أعْـرَاب

 

عنك اضعنُوا شَدَّوا هِجاهيِـج

خليا منـازل تلـع لرقـاب

 

إلْحي قفرٍ وانتْ فِيْ ضيــج

فِـيْ دارْ ميْـواتٍ وعَبَّـاب

 

أبْعَـد مـزاراتْ الغرانيــج

عَسَـنْ يرْيَـعْ منهُمْ ايْـواب

 

قِـوّ العَـزِمْ وارفِضْ مطافيـج

معنَـا الهوىَ ثامَـرْ ابعنَّـاب

 

يِسْتبْـشِرْ افْـوادِكْ ابْتفْـنيـج

عيَّـا عنِهْ جمهُـورْ لَطْبَـاب

 

والْحبّ عشَّـاقَهْ مشَـافيـج

شِفْ عَارِضيْ منْ هيرهُمْ شاب

 

مِثْلكْ شركْبيْ في الهـوىَ اغْنيج

مَـعْ ذا ولاَ جَاشِيْ عَنهْ تَـاب

 

مِـنْ بُوْ مسَـاهِيْرٍ مدَاعِيـج

خِذْ وامتِثِلْ مِن ذَا ولاَ اتْهَـاب

 

إفْهَـمْ يِوَابٍ هُـوبْ تلْفِيـج

 

المطروشي في هذه القصيدة نـراه أكثر ايلاماً وأشـد وجداً على هجر حبيبـه من تلك القصائد التي بين أيدينـا وفيها يتظلم ويسترحم.

نَافِلٍ بحْســانِكْ أوْ طَيبِك

 

يـا لمداميْ مِثْلِكْ اعْـدَامِي

جَفِنْ عَيْنِـي قَبِلْ يغضي بِك

 

مَا يِنامِي وانتِــهْ امْنَـامي

طَالْ بِي هَيْــرِكْ أوْ تعْذيْبك

 

مِنْك أنَا في قِيْـد والـْزَامي

هَمَّلُوا عيْـني معــازيبك

 

هَيِرْ يُومِكْ خَمْسِةْ اعْـوَامي

قمت باسمكْ فرْضٍ ابْدي بك

 

ليْ بديتْ ابركِنْ لاَسـْلاَمِي

لاَ حِسَابٍ بَعَــدْ تَحْسيْبك

 

اشْ مِلاَمِي نَاجِلْ آثــامي

عِنْد رِبْ الْبَيتْ بشْـجي بك

 

يُومْ حشْرْ النَّـاسْ وازْحامِي

جَل مَنْ صَـــوَّرْ تَراتيبك

 

يَا عِجِيْد اجْنُـودْ لاَرَامِـي

يَا مِحَيَّا الْبــِدِرْ يزْهِيْ بِك

 

غَصَنْ بفْرُوعِكْ ولَوْ شَـامِي

في حشَـايه بـأن تصْويْبك

 

نَاجِلٍ همَّكْ مِنْ الْعَـــامي

سَالِتٍ روحــي ابتهْذيبك

 

نَاجِلٍ جسْمي مِنْ اعْظَـامي

يَصْحَي الْصَّاحي ونصحي بك

 

يعِـلْ يُـومٍ بَعَد لاَيَّـامِي

لِيْ عَنْ اللاَّمَـا بيسْـعِي بِك

 

والْعِدِوْ يَرْمي بـهْ الطَّـامي