:: الصفحـة الرئيسية > الأدب الشعبي

معجم الألفاظ العامية

    

 المؤلف: فــــالح حنظــــــل

حرف " أ "

آخْ : صوت يقال عند التألم ، وعند أظهار الندم والحسرة .

آزَمْ : أي صار وأصبح وحدث ، قولهم في التعجب : " آزم القاضي هو الخصم " أي صار خصمي هو القاضي . وقولهم " لا تازم صديق لفلان " أي لا تكون صديقاً لفلان . ويقال : " آزمت جثه بلا روح " للتعبان المكدود . ومن أمثالهم في خيبة الأمل وعد الرجاء في شئ : " آزمت شروة اللي يطبخ الفاس ، يبغي المرق من حديده " .

آشارْ ، وإعْشارْ ، وعْشارْ ، وعْشاري : المركب القديم والبيت العتيق . ( راجع حرف العين عشار وعشاري ) .

آلُو ، وآلُو بالُو : هو نبات البطاطس واللفظة مستحدثه في اللهجة وهي دخيلة من اللغة الاورديه . وقد يكون لفظ " آلو " هو من " ألألأ " وهو ما عرف في بعض قواميس اللغة بأنه شجر رملي حسن المنظر دائم الخضرة يؤكل ما دام رطباً فإذا قسا أمتنع ودبغ . وللبطاطس تسميه أخرى هي : " علي وِلّمْ " وهذه دخيلة من عاميه أهل قطر . إلا أنهم عموماً يسمونها " بُطاط " بضم الباء وأحياناً كسرها .

آورتِيّمْ : هو وقت العمل الإضافي وهي دخيلة من اللغة الإنجليزية .

آورْ كوتْ : هو المعطف ، ويسمى " دُكَله " أيضاً . وهي دخيلة من اللغة الإنجليزية .

أبى : ومثلها " أبه " ( بهاء مخففه ) وكذلك " أبي " ومعناها أريد . والأصل هو أبغي ، فيقال : " أبى آكل " أي ابغي إن آكل ، ويقال " شو تِبَه " أي ماذا تبغي ، وعلى هذا يجري تصريف اللفظة حسب تصريف الأفعال فيقال : " أبى " " تِبي " تِبون " " تِبين " نَبي " ... الخ .

أبدا ، وأبدَ أي الأكثر أهمية أو الأكثر ترجيحاً . كقولهم " العافية ابدا من المال " . وقولهم " إبن العم أبدَ ابنت عَمّه " .

إبراهيم : من أسماء الأشخاص . ومما ورد عندهم مورد الأمثال قولهم " كِلْ ابراهيم ميّنونْ " أي مجنون .

أبْسِنْ ، ومأبْسِنْ : غاب عن العمل ، فهو غائب عن الحضور لعمله اليومي وهي دخيلة من الإنجليزية ، واللفظة غير شائعة وترد في كلام العاملين في الشركات الأجنبية .

إبشِرْ : من من البشرى أي جائتك البشرى الحسنه . وترد اللفظة عندهم مورد " نعم " و " لبيك " أو أبشر فان أمرك مطاع وسيلبْى .

أبْلَمْ : الأخرس . وهي فصيحة . وقولهم " إبلم " و " تبلم " أي صه واخرس .

إبِنْ : كقولنا " فلان إبن فلان " . وترد أحياناُ بدون همزه أو بهمزه مخففه . وعندهم يقال : يَبْن فلان " أو " إبن فلان " وذلك لمن لا ولد له فيكنى بأبيه .

إبن سُرورْ : من أسماء النخيل والتمور .

إبن ظاهِرْ : هو الشاعر الشهير باسم الماجدي بن ظاهر المعروف باسم " بِنْ ظاهِر " . أقرأ ترجمته في حرف اليم ( ماجدي ) .

إبن العوّنْ : ومثلها " بِنت العوّنْ " من كنايات التحبب والملاطفة يتنادى بها الأزواج فيقول الزوج لزوجته : " يَ بِنتْ العوّنْ زَهبِي لنَه العِشَه " أي جهزي لنا العشاء . فتجيب الزوجة : " حَيّاكْ الله يَ بِنْ العوّنْ ، يِجِيك العوّنْ ، والله يعينَكْ ولا يهينَكْ ، وصِحّتْ يميِنَكْ " .

إبن قِطَامي و " إبن كِطَامي : هو الشاعر الشعبي محمد بن ثاني الفطامي ، ولد من دبي عام 1305 هـ واشتهرت قصائده على عهد الشيخ بطي بن سهيل .

إبن يَبُرْ : ابن جبر " بقلب الجيم ياءاً " هو شخص مجهول الهوية ورد اسمه في مثل " مالْ إبن يَبُرْ ، كِل أبَره وزِكْ عتلة " ورواه بعضهم : " مالْ إبن يَبُرْ من كِل مِنّه إبْرَه زَكَ هيباً " . أي من أكل من مال ابن جبر ابره تغوط هيباً أو عتلة ، وهي عتلة حديدية كانت تحفر بها آبار المياه ، ويضرب المثل في من لا يغتصب له أو منه شئ ، فهو صعب على الظلم .

أبنْ يعكَوبْ : كنية رجل مجهول الهوية عرف بالبخل والجشع ، فصار يضرب فيه المثل فيقال : " يَا لله بْمِعيشَه مَا وِلاها بِنْ يَعْكَوبْ ، ولا وِكَفْ عَبدْ العَوَرْ فُوّكْ بَابه " أي لا أريد عيشاً أو رزقاً من ابن يعقوب ولا من العبد الأعور الذي يقف ببابه .  

 

حرف " ب "

بَابَه دَرْيا : هو " أَبُو دَرْا " .

بَاجِلَّه : وكذلك " باكَلَّه " أي الفول .

بَادْلَه : نقش كالسوار يركب في أسفل سيقان السراويل الداخلية للنساء . ويكون فيه نقش من " التلّي " ، و " الزِرِي " و " البَدْحَه " ، وهي خيوط ذهبيه أو فضيه اللون تزين بها ملابس النساء .

بَارْ : القوه والجهد يقال " ما عِطيتْ كُلْ بارَكْ " أي لم تستخدم كل قوتك . واللفظة دخيلة من الفارسية بمعنى الحمل أو الرفع فيقال في الفارسية : و " بَارْ الحُبْ " أي الحرقة والألم المتأتي من الحب والهيام . وفي الفصيح إذا قلنا : " أبر الشئ " أي حذقه وأجاده و " البرته " ( بضم الباء ) أي الحذاقه والمهارة ، فإذا كان الاشتقاق من هذه الكلمة إذن فصيحة .

أما قولهم : " بارت السلعة " أي كسد سوقها فهذا من الفصيح البور والبواره . وترد الكلمة في استعمالات أخرى ، حيث ترد مورد ابتعد عن  ، فيقال : " إِمّشي مِنَّاكْ بارْهُم ، لا تَمْشي مَعْهُمْ بَارْهُمْ " أي ابتعد عنهم . و الأصل في هذه اللفظة من الفصيح بارأ : بمعنى فارق ، وترد أحيانا بمعنى أنتبه أو حاذر فيقال : " بَارِ الخيطْ " أو " بَارْ السّنّارَه " أي انتبه للخيط أو السناره .

بَارِحْ : البارح هي الرياح الموسمية مدتها أربعون يوماً وهي رياح شديدة تتوقف فيها الملاحة للإسفار البعيدة . وفي القاموس : البارح : الرياح الحارة في الصيف وقال ابن دريد في الجمهرة بأنها : الريح الشديدة التي تهيج الغبار .

بَارِدْ : البرد نقيض الحر كما هو معروف . و " البَارِدْ " لفظة تطلق على المشروبات المبردة الغازية . أما قولهم " رِحْنَه لْقُومْ فْلانْ وِاسْتَبْرَ دونَه " فمعناه قوبلنا ببرود .

بَارِزْ : أي جاهز وحاضر و " الأَكِلْ بَارِزْ " أي جاهز ، " والجَماعَه بارْزينْ " للِسَفَر " أي متهيئين للسفر . وفي الفصحى برز يبرز أي ظهر بعد خفاء .

بَارِضْ : الولع والرغبة ، وهي من ألفاظ البدو فيقال : " إِلَكْ بَارِضْ بالشَغْلهَ ؟ " أي هل لك ولع أو رغبه في هذا العمل ؟

بَارْكِيلْ ، بَارْجِيلْ : وهي دخيلة من الفارسية " بادكير " وهو برج التهوية في الدار يصنع إما من الآجر أو الطين أو الصاروج " ماده بناء مثل الاسمنت " . ويبنى فوق البت وتكون له أربعة جوانب مجوفة تؤدي فتحاتها السفلى إلى الدار ، حيث يستقبل الهواء من جميع الجهات ، فيصطدم بجداره الداخلي وينحدر إلى المنزل ، فيشيع هواؤه البرودة داخل المنزل . وقد يصنع من سعف النخيل والخوص وصفائح الزنك وذلك في الأعشاش والبيوت القديمة . وفي الفارسية " باد " أي هواء ، و : كير " بمعنى الأخذ أو الجلب . وقد وردت اللفظة في شفاء الغليل حيث قال : " بادكير هو المنفذ الذي يجئ منه الريح " .

بَارَه : " طِيرْ بَارَه " خامل لا نفع فيه . وترد العبارة كنايه عن الرجل الخامل الكسول فيقال : " طِيرْ بَارَه " .

بَازْ : الباز هو الصقر القانص المعروف بالبازي ، ومن أمثالهم : " أَللي مَا يِعِرْفِ البَازْ يِشْوِيه " يضرب في الجاهل الذي لا يعرف قيمة ما عنده فيسيء التصرف فيه .

بَازِمْ ، بْزِيمْ : شوكه معدنية أو فضيه تشد الحزام المسمى " سِبْتَه " إلى وسط الإنسان . وهي فصيحة .

باسْجِيلْ ، وبَاسكِيلْ : وهو ضرب من الخيزران الغليظ ، يكون مجوفاً ، تشرح الواحدة منه إلى شريحتين طويلتين وبعد أن يجمع عدد منها تركب في سقوف الغرف في المباني القديمة ، فوق عيدان " الجَنْدَلْ " وتحت حصير السقف .

بَاشَا ، وبَاشَه : هو اللقب التركي المعروف ، ومن أمثالهم : " الاعْوَرْ بِينْ العِمْيانْ باشَه " . و " الباَشَا " أيضاً هو الملك في ورق اللعب .

بَاشِقْ : " بَاشِكْ " من اصغر جوارح الطير .

بَاطِلْ : هو مرض البواسير ، ويسمى " مَشغُولْ " أيضاً ، ويعالج بالكيّ .

 

حرف " ت "

تَاتَه : من ترانيم الأمهات ، ترددها الأم وهي تمسك بكلتا يدي طفلها ، تعلمه وتساعده على السير وتقول : " تَاتَه حِبَه وْمَشَه ، تَاتَه كَبْلِ الْعِشَه " أي تاته حبا ومشى ، تاته قبل العشاء . وفي اللغة . التأتاء والتأتأة : مشي الطفل .

تَاحْ : " تَاح الحَجَر بالماء " إذا قذفه ورماه في الماء . و " تَايْحاتِ الدّهر " ما يرمي الدهر به الناس من مصائب غير متوقعة .

تَازَه : من الألفاظ الحضرية ، بمعنى طازج وطري . يقال : " اللَّحَمْ تَازَه " أي طازج . واللفظة فارسيه " تازه " أي الدرهم المضروب جديداً .

تَاليِ : أي ما سيتلو بعده ، وتلو الشئ والذي يتلوه . قال الراجز : " يا غارِس في الصَّبَخْ تَالي الغَوارِسْ دُودْ " أي أيها الزارع في الأرض السبخة أن نتيجة غرسك ستكون للديدان . وقولهم " " تَالِيها وَيَّاكْ ؟ " أي إلى متى ستبقى على هذه الحالة ؟ أو إلى متى سأصبر عليك ؟

تَاوَه : هي " الطاوة " ، وسموها " مِقْلَه " و " مِحْماصْ " ، وهي المقلاة وعاء حديدي على شكل قرص يخبز على ظهره المحدب رقائق الخبز .

تَبَّابْ : ويسمى " الوليد " تصغير ولد ، وهو الصبي الحدث الذي يساعد البحارة والغواصين في عملية فتح المحار ، وتهيئة الطعام ، وأعداد النارجيلة للتدخين . ويعمل في الغالب مقابل طعامه أو بعطاء قليل ، وربما ساعده ذلك على تعلم الغوص مستقبلا .

تَبَّاعَه : حليه ذهبيه على شكل سوار ، تحلي بها النساء نهاية جدائلهن . وتسمى " تَلْحُوكه " أيضاً .

تَبَّانْ : نوع من سمك الماكاريل .

تَبَّايَه : كيس من القماش يوضع به اللؤلؤ بعد عدة أيام من جمعه لحفظه .

تَبَّه : " التبه " أي المرة الواحدة من الغوص ، أي النزول إلى قاع البحر وجمع المحار ثم الخروج . فيقال : ضَرَبْ تَبّضه " أو " هَدّْ تَبَّه " أو " طَك تَبَّه " أو " عَفَدْ تَبَّه " وكلها بمعنى قفز إلى الماء قفزه واحده ، وغاص غوصه واحده ، والجمع : " تَبَّاتْ " . و " التَبَّه " أيضاً الكره يلعب بها الأطفال ، تشبه لعبة الهوكي المعروفة . حيث يقسم الصبيان إلى فريقين ، ولكل فريق هدف ، وبيد كل فرد عصا ، ثم يباشرون الكرة دفعاً وتحريكاً ، كل يحاول إصابة هدف الفريق الآخر .

تِبَْراه : و " تِبْرا " والجمع " تِبَارِي " ، وهي المغاصة التي يكثر في قاعها المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ . فيقال : " المرَكَبْ عِنْدَه تِبْراه وُمَانَتَرْ " أي وجد مغاصة يكثر اللؤلؤ في قلعها الرملي الذي اكتشف عندما أُدليَ " البِِلد " إلى قاع البحر فنقل تراباً أحمر . وقيل ان مناطق التبراه تسري من مكان إلى آخر ، وان المحار يطوف على سطح البحر ، فتلاحقه سفينة الغوص حيثما ذهب .

تَبْشِرَه : تباشير الخير في أول موسم الحصاد ، ويكون ذلك بإعطاء الجيران شيئاً من الحاصل للبركة والمحبة . والكلمة عمانية انتشرت عند أهل الإمارات المجاورة لعُمان .

تِبْلاَغَه : تسمية الحبل الذي تشد به رجل الصقر القانص إلى " الوكر " وهو موقف الصقر .

 

حرف " ث "

ثَارْ : الثأر . ومن البدو من يقول : " فْلانْ ثَارْ " إذا نهض من قعوده على عجلة . وقولهم : " ثَارَتِ التُّفك " أي اطلقت البنادق نيرانها .

ثَالُولْ : هو الؤلول واحد الثآليل .

ثَاِني : فصيحة . و " ثَاِني " من أسماء الذكور ، يسمى به الصبي الذي يعقب البكر . و " عْيَالْ ثَاِني " اسم لبرج قديم تهدم وزالت معالمه تقريباً ، ويقع في مدينة دبي . و " آلْ ثَاِني " هم أصحاب السمو حكام دولة قطر .

ثَاِني فِطِر : الناقة أو الجمل وقد بلغ السابعة من عمه .

ثَاوِي : مثل قولهم : " فْلانْ عَلى الأَرْضْ ثَاوِي " أي مطروح وملقى على الأرض . واللفظة فصيحة ، ففي اللغة يقال : ثوى فلان إذا قيد ودفن .

ثِبَّانْ : وهو " الشِلِيل " أيضاً . وهو ما يتسع له حضن الثوب من الأشياء التي يمكن حملها به . وعندهم مثل يضرب في الشخص الذي تحيطه بالرعاية في كنفك ثم يتكلم عنك بالسوء في غيابك : " أَحُطَّكْ بالِثّبّانْ وتِلْدَغني باللسانْ " . والمادة فصيحة ، جاء في الصححاح : الثبان ( بكسر الثاء ) وعاء نحو أن تعطف ذيل قميصك فتجعل فيه شيئاً .

ثَبُرْ : الجزر في البحر أي عكس المد . ومن أمثالهم : " إِلهَوَا غَرْبِي وِالْمايْ ثَبُرْ " . يضرب لتجمع عدة أسباب تعيق الأمور ، فالهواء الغربي أو الريح الهابه من الغرب تكون خفيفة لا تستطيع دفع السفينة فلا يمكنها السير ، وكذلك إذا كان الماء في حالة جزر فإن السفينة لا تستطيع الإبحار فيه .

قال الشاعر : دِنْيا ما هِي بِاَلْحِدّْ   سَجِي وُمَرٌ ثْبُورْ ، فالشاعر يشبه الدنيا بالبحر ، فيقول : إنها لا حدود لها ولا مقاييس لها ، فهي مره سجي ( أي كمد البحر ) ، ومره ثبور ( أي مثل جزره ) . وفي الفصيح : التبرة : أي الأرض السهلة .

ثَعَلْ : هو الثعلب . وهي فصيحة .

قال الشاعر : صَالِ الثّعَلْ ما يِحْسِبِ اللّيثْ في الدَّارْ   ...   وِانْ قَدَّرَ الله يِنْشِبق في مَصِيرَه

وينبشق في مصيره أي تنشق بطنه وتخرج أمعاؤه .

ثَعْلَبْ : الحيوان المعروف ، وسموه أيضاً " أَبَا الْعِيسْ " . وكان البدو يأكلون لحمه إذا اضطروا إلى ذلك نتيجة للقحط أو الجوع الشديد وعند السفر والترحال .

ومن أمثالهم : " إِذْبَحِ الثَّعْلَبْ كبُلْ لا يِفْسِي في جِلْدَه " . ذلك إن الثعلب إذا فسا قبل ذبحه فسد طعم لحمه . ويضرب المثل في القضاء على الشرير من الناس وقتله قبل إن يقوم بأي عمل مهما كان صغيراً ، لان أعماله شريرة وتؤدي إلى ضرر وفساد كبيرين .

ثُكًلْ : أو " ثُقُلْ " وهي مشيمة المرأة ، تنزل مع الوليد عند ولادته ، أما عندما تضع الحيوانات والناقة على وجه الخصوص فتسمى " السَّلاَ " . وفي الفصيح أثقلت المرأة فهي مثقل أي ثقل حملها في بطنها .

ثَلاثِين : " بَرْدِ الثَّلاثِينْ " هو برد أول موسم الشتاء يبدأ في أواخر شهر كانون الأول ( ديسمبر ) .

ثَلاحِيك : وعاء معدني أسطواني الشكل ، ذو فم يمكن غلقه ، يستعمل لحفظ بارود البنادق القديمة ، واللفظة من العامية العُمانية على الأكثر .

ثِلْثْ : وكذلك " ثِلْثِينْ " تسميه لنوع من صقور القنص من فصيلة " الجرْمُوشَه " . فهو أما " ثِلْثِ حْرَارْ : أي من فصيلة الحر فالجرموشه . أو " ثِلْثْ شَاهِينْ " أي من فصيلة الشاهين فالجرموشه .

 

حرف " جـ "

جَا : أي جاء ، و " جَتْ " أي جاءت ، و " جَوْا " أي جاءوا . وتلفظ جميعها بقلب الجيم ياءاً ، فيقال : يَا ، ويَتْ ، ويَوْا .

جَابْ : أي أحضر ، يقولون : " جَابوه الشُرْطَه " إذا القوا القبض عليه . و " فْلانَه جَابَتْ وَلَدْ " . إما قولهم : " فْلانْ جَابْ قَصيدَه " فمعناه غنى وأنشد فأبدع .

جَابْلَه : " الليلَه الجَاْبَله : إي الليلة القابلة ، ( أُنظر قابله أيضاً ، فالجيم منقلبة عن القاف . ولذا فقد تقلب كافاً ، و لا تقلب ياءاً كالجيم الأصلية ) .

جَابْيَه : جفنه على شكل لقن يوضع فيها الحليب . وهي فصيحه ، فهي الجابية ، والجمع " جُوابي " . ومنه قوله تعالى : " وجفان كالجوابي " .

جَاثومْ : كما تلفظ " يَا ثُوم " أيضاً ، وهو الكابوس الذي يجثم على الإنسان وهو نائم . وهي فصيحة .

جَادِلْ : الفتاه الحسناء ، وهي مأخوذة  من : ذات الجدائل . يقول الشاعر راشد بن سالم بن مسلم المنصوري :

          كِلْ مَا نا قِلِتْ قَلْبي من الخَفْراتْ تَابْ

                                       عِرْضَتْ لَه جَادلٍ لُوّحَتْ لَه بالشِليلِ

والخَفرات : البنات الجميلات . والشِليل : طرف الثوب .

جَادِي : راجع جدا .

جاذْيَه : الضعيف من الناس . قال الشاعر مبارك بن محمد ثامر المنصوري :

          حَلاّلْ عَسراتْ المشاكِلْ صِعِيبَها

                                       وعَنْ الجاذْيه يقْصَرْ مْعادي طْمورَها

والبيت في سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان . فهو حلال المشاكل العسرة والصعبة . ويحمي الضعيف ، ويمنع من يحاول أن يعتدي عليه أو يؤذيه . واللفظة من الفصيح ، فقد ورد في الصحاح : المجذوذي : الرجل الذي يلازم الرحل والمنزل لا يفارقه .

جَارْ : واحد الجيران . وعندهم مثل يقال في حسن الجوار : " عَليكْ بالجارْ وْ لو عَالْ " أي عليك بالجار ولو عال عليك أي اعتدى .

جَارُوفْ : وتلفظ " ياَرُوفْ " كذلك ، وهي شبكه فتحاتها صغيره لصيد صغار السمك .

جَارِي : تسميه لنوع من السمك .

جازْ : بمعنى ترك وساب . وقولهم : " فلانْ جَازْ مِنْ شُغْلَه " يعنى ترك عمله . وقولهم : " جُوزْ مِنْ شُغْلَكْ " يعني : أترك عملك . وقولهم : " الحكومة ما جَازَتْ مِنّه " أي لم تتركه يفلت من يدها بدون عقاب .

جاسِمْ : من أسماء الذكور . والجيم مقلوبة عن القاف حيث إن الأصل قاسم ، كما أنهم قالوا : " كاسِمْ " ، وصغروا الاسم إلى " جويِسّمْ " و " جَسُّومْ " ، وكذلك " كِسِيمْ " .

جَاشْ : المشاعر والأحاسيس ، واللفظة فصيحة ، فهي مخففة الهمز من الجأش أي النفس والقلب وما يضطرب فيه من حزن وغيره .

جَاشِعْ : و " كاشِع " أيضاً ، نوع من صغار الأسماك الصغيرة جداً إذا جففت بعد صيدها صارت على شكل مسحوق ، يكون سماداً جيداً للنباتات ، يرش في قنوات السقي ، فيغذي النبات بالفسفوري الطبيعي الموجود في تركيبه .

جَاعِدْ : و " ياعِدْ " أيضاً ، وهو جلد الخروف بصوفه تُكسى به المقاعد والتكيات ، كما استخدموه زينه لفرش السيارات ليقي جلدها من حر الشمس . و " الجِعْدَه " أو " اليِعْدَه " وهي الشاه . أما قولهم : " فْلانْ " جَاعِدْ " أو " كَاعِدْ " فهي قاعد وجالس ، بقلب القاف جيماً أو كيماً .

جَاعُوبْ : وتلفظ " ياعُوبْ " أيضاً ، وهو سنان الرمح ذو الشعبتين .

قال الشاعر غيث بو جمهور القبيسي :

          غِلاني بْرُمح لِيسْ يشفي بَهْ الدَوَا

                                       يَا عُوْبها يشبَه على رُمْحْ الِهْلالِ

وفي اللغة : جعبته أي صرعته ، والجعبة : كنانة السهام .

 

حرف " حـ "

حَابِسْ : من أسماء الذكور .

حَابُولْ : أحبوله من الحبل على شكل دائري ، تفتح وتربط من جانب واحد بواسطة قفل خشبي خاص ، يلفها متسلق النخلة الذي يبغي خرف الثمر عنها حول بدنه وحول جذع النخلة ، لتكون كالعتلة ، تساعده على تسلق النخلة ، وتحميه من السقوط .

والمادة فصيحة ، إذ جاء ذكرها في الصحاح ، الحابول : الكر ، وهو الحبل الذي يصعد به النخل .

حَاتَه : " حَاتَّى ، يحْاتِي " أي اهتم أو اكترث للشئ .

          قال الشاعر : اللّي طَلَبْتَه حَاجَه قَالْ لَا بَاسْ

                                                كَرِيمْ سِبْلاَ مَا يْحَاتِي المْخَاَسِيرْ

          أي لو طلبت منه حاجه لقال : لا بأس ، فهو " كَرِيم سِبْلا " لا يهتم بالخسائر .

حَاجِرْ : هي من حجر أو حجز ابنة عمه ومنع عنها الزواج من غريب . فالحاجر اسم فاعل وهو المانع من التصرف . واللفظة فصيحة .

وعندهم " الحَجَاجِير " هم أقارب الفتاه المحجوره . وقد جرت العادة انه إذا أتى غريب عن العائلة أو العشيرة لطلب يد فتاة حجرها ابن عمها ، يقول الحاجر لطالب اليد : " اِبْعِدْ تراكْ مَكْرُوعْ " ، و " مَكْرُوعْ " بمعنى ممنوع من . ولحل مشكلة الحاجر يمكن لطالب يد الفتاه أن يعطي هدايا إلى ابن العم الحاجر ، كالبنادق أو الإبل أو النقود فيفك حجرها ، وإذا حدث طلاق فيما بعد فلا يجوز استعاده الهدايا التي قدمها الخطيب أو الزوج إلى الحاجر . ومن الملاحظ إن الحجر يتم بين الأقارب من الظهر وليس من البطن ، فالحاجر يمكنه حجر ابنة عمه و لا يمكنه حجر ابنة خاله .

حَاذِي : وردت لفظه " حَاذِي " في ادعيتهم ، كقولهم : " لِيلَةِ الإثْنِينْ حَاذِي ، تِظْهَرِ السَّادَاتْ فِيها " ، " والليلَة الْحَاذِي " هي الليلة التي تصادف أول الشهر القمري ، و لا يشترط فيها ان تكون ليلة الإثنين .

حَارِبْ : من أسماء الذكور .

حَاسْ : هو البق الناعم ، ويقولون في الشخص الذي لا دخل له في شؤون الناس سواء أكانت شراً أم خيراً : " لابْحَاسْهُم وَ لاَ بْمَاسْهُمْ " . واعتقد أن لفظة " حَاس " في هذا المثل من الفصيح ، قال تعالى : " إذ تحسونهم بإذنه " أي إذ تقتلونهم بإذنه .

ويقول روكس العزيزي : " حَاسَا بَاسَا " بلهجة أهل الأردن : " حَاسَا " الشئ : أي التافه و " بَاسَا " الشئ : أي الأتفه .

حَاسِرْ : هي المولودة الجديدة ( البنت ) . يقال للزوج عند تبشرته بولادة البنت : " تستاهل الحاسر يا فلان " .

حَاسُومْ : نوع من الأسماك ، ويسمى بالإنكليزية ( ليزر فيش ) .

حَاصْلَه : محصول اللؤلؤ عن عدة أيام ، يوضع في كيس خاص . فيقال : " هذي حاصلة الأيام أو الأسبوع الأول أو الثاني " .. الخ .

, " الحَاصْلَة الِنّهائِيّة " هي ما حصلوا عليه من نقود نتيجة بيع اللؤلؤ .

حَاضِر : من أسماء الذكور . وفي اللغة : الحاضر خلاف البادي ، والحاضرة خلاف البادية .

حَافْ : يقال : الجَوّْ حَافْ " أي جاف . و " حَفّْ " أي جف ويبس . والطعام " حَايِف " و " مَحْيُوفْ " إذا دب الفساد والعفن فيه .

قال الراجز من أهل البحرين وهو عبدالرحمن رفيع :

          لاَزِمْ أكْلَكْ كَانْ حَايِفْ      وِانْتَه الْحِينْ لاَزِمْ مَسْمُومْ

 

حرف " خـ "

خَادِم : هو من يخدم الفرد أو الجماعة . و " خَادِم " من أسماء الذكور الشائعة .

خَادَن : في قولهم : " فْلانْ خَادَن فْلانَه " أي أحبها حباً شريفاً . وقولهم : " فْلاَنَه خَادَنْها الشِيطَان " أي سكن الشيطان جسدها ، فأصيبت بانهيار عصبي وجنون .

وأصل اللفظ من الفصيح ، فالخدن والخدين أي الصديق .

خَار : يقال للطعام الفاسد : " خَايِر " و " مْخَوَّر " . وكذلك يقال : " فْلانْ مْخَاِير : أي ذاهب عنا .

خَاز : " خَاز يْخُوز " ... الخ . يقال : " فْلانْ وِينْ خَازْ عَنْكُم " ؟ أي أين ذهب عنكم ؟

ويقال : " إلْحَديدْ خِزْنَاه من الأَرض " أي حركناه ورفعناه .

ويقال : " إلحَريمْ مَا يْخوزِنْ مْنِ الدّارْ " أي لا يخرجن من الدار .

ويقال : " الفِكْرَه خَازَتْ من رَاسي " أي نسيتها .

ويقال : " خَوزْ عَنْ وَيْهي " أي أغرب عن وجهي .

خَازْ بَازْ : " الخَازْ بَازْ " هو مرض النكاف . وفي أهزوجة للصبيان :

          خَازْ بَازْ مَا قَصَّرْ خَلَّه خْلُوْف يِتْعَسَّرْ

والمادة فصيحة ، إذ جاء في الصحاح " الخاز باز ، وقال ابن الإعرابي : هو داء يأخذ الإبل في حلوقها والناس .

خَاسْ : " يِخِيس " فهو " خَايِس " أي متعفن وكريه الرائحة . كقولهم : " خَاسِ التَّمر " إذا إصابته العفونة والدود . ويقال : " الأَرِضْ صَارَتْ خاِيسَه " إذا أنتنت . وقالوا للرجل : " يا خَايِس " أي يا متعفن يا عديم الذمة والأخلاق . و " الخَايْسَه " من النساء هي العاهرة .

ومن أمثالهم : " السِمْجَه اْلخَايْسَه ، تْخَيَّس السَّمَج " يضرب للفاسد يجر الفساد إلى غيره .

خَاشُوكَه : ملعقة الطعام وسموها " كَفْشَه " أيضاً . واللفظة دخيلة من الفارسية ( كاشوك ) ، والتركيه ( كشك ) .

خَاطِر : هو الضيف . قال الشاعر :

          ثَلاثَه بالقُصْرانْ فيهِنْ ما نِسْتَطيع

                                       أوَّلها بالجِيرانْ وِالخَاطِر والرَّبِيعْ

واْلخَطَارَه " أي الزيارة لصديق أو قريب خارج البد في الغالب .

خَالْ : أخو الأم . و " الخَالْ " ( بتفخيم اللام ) من أوراق اللعب ، وهي التي تحمل الرقم واحد .

خَالْدِي : السمن الحيواني .

خَالُوف : محار ذو غلاف صدفي حاد كالسكين ، يكون شكله كالمستطيل ، ويرتكز في قاع البحر ، فإذا وطئه الغواص بقدمه جرحه جرحاً بليغاً .

خَانْ : " مدينة الخّان " إحدى مدن إمارة الشارقة ، بها فنادق عالميه من الدرجة الأولى . و " خَانْ بَهادِر " ، وكذلك " خَانْ صَاحِب " ، هو لقب كان يلقب به المقيم البريطاني السياسي في المنطقة .

خَاْنجِيَّه : هي الفترة الثانية من فترات موسم الغوص والمسماة " الصِيفِيَّه " ، أو " الغوص الصْغِير " ، وتكون في موسم الربيع ، وتستغرق حوالي الشهر الواحد .

خَانِي : " خَانِي مِجَالِس : و " بِيذْ خَانِي مِجَالِس " ومثلها " مِيرْ خَانِي مِجَالِس " أي الرجل الجبان والتافه الذي لا أهمية له .

خَايِرْ و خَايُور : من مصطلحات البحارة . وفي قولهم : " خَابِر الشّراع " أي دور واقلب اتجاه الشراع ليواجه الريح .

 

حرف " د "

دَابْ : هو الَحَنش أي الثعبان . والمادة من دب على الأرض يدب دبيباً .

دَابَّه : معروفه وهي المطيه . وذا قالوا عن شخص ما أنه دابه ، عنوا انه مغفل أو مأبون به .

دَاحُوس : ثعبان لونه أحمر ، وحجمه صغير ، ولكنه سام وشديد الخطوره ، وسموه " ناثوس " أيضاً . وفي الصحاح ، الدحاس : دويبه تغيب في التراب .

دَاحِي : من الأشخاص هو الكسول التافه .

دَادِه : مثل " دَدَّو " لفظة تحبب يقصد بها الطفل الصغير . فيقال : " طِالع الدادِه " أي أنظر إلى الطفل .

دَارْ : دار ، يدور أي لف وراح يفتش عن شئ ، كقولهم : " بَارُح أدّوِّرْ عَلى بِيْت " . و " المِدَاوِير " هم جماعة البدو الذين يخرجون للتفتيش عن ماشيتهم التائهة في الصحراء .

و " المِدْوَر " هو مفصل العظام بين الورك وعظام الحوض . و " المِدْوَر " أيضاً سناره لصيد السمك ، بها أجنحة تدور على نفسها ، إذا سحبتها السفينة من حبلها في البحر ، تحسبها الأسماك الكبيرة سمكه صغيره فتلتهمها فتشتبك السناره في بفمها ، وتصطاد بهذه الصورة ، وسموها " لمَّاعِيَّه " أيضاُ .

ويقولون في المثل : " دُورَة مَرْكَب " للشئ إذا طال أمده ولم ينجز ، ذلك لأن المركب إذا استدار في البحر استغرق وقتاً طويلاً .

دَارِب : أي مندوب ، و " عْقابْ دَارِب " أي متدرب على الصيد . واللفظة فصيحة .

دَارْسِين : هو نبات القرنفل ، يستعمل كأفاويه لتطييب الطعام . واللفظة فارسية دخيلة .

دَاسْ : المنجل الذي يحش به الحشيش والسنابل عند الحصاد . و " أُمّْ دَاسْ " امرأة خرافية ، كانت تقتل الرجال بداس أو داسين تحملهما بيدها . ( ارجع إلى حرف الألف والهمزة أم داس ) .

و " جزيرة داس " تابعه لإمارة أبوظبي . مساحتها حوالي الميل المربع ، وأهميتها تنبع من أنها محاطة بأغنى حقول البترول المستخرج من البحر ، كحقول " أم شيف " و " أم الزكم " . وقالوا : " داس البِعير ، الناقَه " ، أي جامعها .

دِاسِي : وكذلك " دَاسِجْ " هو الحبل الذي يدخل في طرف الشراع الأسفل في السفينة ، وقد اعتاد البحارة النوم تحت " الداسي " حيث ان الهواء الذي يضغط على الشراع ليدفع السفينة ، يتسرب قسم منه إلى الأسفل نحو " الداسي " ، فتمر بالنائم نفحات من نسيم البحر المنعش .

دَاعُوب : وكذلك " دَعِبْ " ثقب تحت دكة باب البيت يتخذ لتصريف المياه القذرة على الطريق ، ولعل اللفظة من ( المثعب ) وفي الفصيح بمعنى الماء .

دَال : العدس . و " شوربة الدَال " أي شوربة العدس . واللفظة دخيلة من الهندية والفارسية .

دَالُوب : إعصار البحر الشديد يؤدي إلى تلاطم الأمواج وبالتالي دوران السفينة على نفسها والجمع " دُوَالِيب " .

دَامِر : مادة صمغية تستعمل للتصميغ ، وكذلك تطلى بها مسامير السفينة أماناً من الصدأ . كما تدخل المادة في بعض العقاقير الطبية الشعبية لمعالجة الجروح .

دَامِن : هو طرف الشراع الأسفل في السفينة . وإذا قيل : " دَامِنِ السّفينَه " أي اتجه بها نحو البر . وفي حدوة للبحارة جاء فيها :

          دَامِنَّه يا دَامِنَّه سَلَّمَ الله فَرْمَنَّه

                                       وِالبَحَرْ لا تَامِنَّه

          ومعناها : دامن يا دامنا سلم الله حبل الفرمن ، وهو احد حبال السفينة ، والبحر لا تأمن منه .

ومن أمثالهم : " أكُلَّه يَوَّش .. يِكُلَّي دَامِن " . أي أقول له " يَوَّش " أي اتجه بالسفينة نحو عرض البحر . فيجيبني بقوله " دَامِن " أي سأتجه بالسفينة نحو البر . ويضرب المثل في تضاد وتعاكس الآراء .

يقول الحنفي : " ولفظة الدامن دخيلة من الفارسية و الهندية بمعنى الذيل " .

 

حرف " ذ "

ذَارْ : ابتعد عن واستتر واختفى . و " فْلانْ صَارْ يذِيرْ في المجلِسْ " أي لا يرغب في الحضور إلى المجلس فهو مبتعد عنه . و " ذارْ الجمِلْ عن المرعى " أي ابتعد عنه . والمادة فصيحة ، قال أبو زيد : في فلانَ ذرار أي اعراض غضباً .

ذَارِي : الرمل الذي يتكدس ويتكوم في ذرى الشجرة أو النخلة أي أسفلها وقاعدتها .

ذَاكْ : و كذلك " هَذاكْ " أي ذلك ، اسم الإشارة للمذكر البعيد .

ذَالْ : " ذَالْ جِفْنَه " أي أغمض جفنه ونام .

          قال الشاعر :

                    عَزّيلْ جِفْنٍ جِفَاه النومْ ما ذَالْ

                                       أللّين بَانْ الفَجِرْ ما غَضَّتْ عْيُونَه

          وعَزّيل ( بتشديد الزاء ) أي يا عزائي ويا لهفتي .

ذَانُونْ : من النباتات الفطرية التي تأكلها الحيوانات .

ذَبّ : لفظة فصيحة ، ففي اللغة يقال : شقته تذب ذباً وذبيباً ، أي جفت من العطش وغيره .

          قال الشاعر :

          وريحْ المِسكْ فِي ذَبّ الشِفَاهَا

                                       كَمْ صَدّتْ عَمِيلٍ مِنْ عَمِيلَه

          وقال آخر :

          هُمْ سَقونِي عِللاً بَعَد نَهلْ

                                       مِنْ بَعَدْ ما ذَبّ اللّسان وذِبَلْ

ذَبِلْ : عظم السلحفاة . وكانوا يصنعون منه " الفطام " ، وهو ما يحفظ الغواص من الماء .

جاء في القاموس المحيط : " الذبل جلد السلحفاة البريه أو البحريه ، أو عظام دابة بحريه تتخذ منها الأسوره والأمشاط .

ذِبِيلْ : الحاصل من الزرع أو المال .

          قال الشاعر :

          بَعَدْ رَعى الله مَنْ رعَتْني في هَواها

                                                واسقَتْني مِنْ الصّافِي ذِبيِلَه

          فالشاعر شبه ريق الفم بالذبيله .

ذَرا : " الحاجب أو التميمة للوقاية من الحسد والشر . و " الذَرا " أو " الذِرِي " هو سياج من قماش صوفي أو حصير ، يحيط ببيت الشعر ليصد الريح والغبار و " الذَارِي " من الدخول إلى بيت الشعر .

ذِرَى : " ذَرِي الشجره " أو النخلة أي قاعدتها ، ومحل تكوم وتكدس الذاري أي الرمل .

ذَرِبْ : " الذَرِبْ " من الرجال هو المحمود الأفعال والخصال . فيقال في عزوتهم : " والنِعِمْ مِنُهم عَطْرينْ الشوارِبْ مِذَاريبْ الأفْعَالْ " و " القَصيدة المذْرُوبَه " أي الحسنه المعاني .

والمادة فصيحة ، فالسيف والألفاظ المذروب هو السيف الحاد السموم .

          قال ابن جابر الحنفي :

          ومن الرجال أسنة مذروبة

                                       ومزندون حضورهم كالغائب

ذِرَّه : النملة والجمع " ذِرْ " أي نمل . والمادة فصيحة .

ذِرْيةَ : تسمية لنوع من الصخور المرجانية .

ذِعْذَاعْ : أي النسيم العليل . قال الشاعر :

          أللّي حَرّكْ الذِعْذاعْ عِشبْ المِسيلَه

                                       ينْفَحَكْ مِنْ طِيبَهْ كِما المِسكْ اللّي فَلْ

ذِلَجْ : يقال : ذِلْجَتْ النَاقَه " ، وكذلك " ذِلْيَت النَاكه " ، أي ركضت أسرع من الخبب .