|
الشاعر
محمد الكوس
يرحّب
محمد الكوس بكتـاب وصل إليه من أحبابه حاملاً إليه تحياتهم ..فيهبّ الشاعر مسروراً
..جذلاً ..ويبعث إليهم بهذه القصيدة التي ضمّنها سـلاماً معطراً بأطيب النفحات
وأحلى التحيـات .
أهْلاً
هَلاً خَـطّ الْمَحَابيب اللَّيْ لفَانـي بالتّحِيـات
بَاعـدَاد
مَاهبَّتْ هِبَاهيب والْعَنْ حِمامْ الأيكْ بَصْوات
بَرَّدْ
عنْ افْـوَادِي لواهِيب وتْبشبِشْ
الْخاطِرْ ابْرَاحات
مَخْصُوصْ من يتني مِكَاتِيب فِيْها التحـيَّة والسـلامَات
منْ
صَاحبٍ نَسْل الرّعَابيب حَـرْفه خمسْتَعْشرْ عَلامات
بَرْسِلْ
سَلاَمْ امْعطرْ ابْطيب عَرْفٍ شِـذيًّ فيهْ نَفْحات
بَاقُومْ
في كِـلّ الْمواجيب لَجْل الْغضيْ سِيدْ الْخِوَنْدَات
لَيْ
نَاشِـبٍ حبَّـهْ تنَشّيِب وسِطْ الْحشَاحَيسهْ ابْلَيَّـات
تَـوهْ
نَشِوْ ومْزرجْ ابْحَيب زَاخِرْ مِنْ اثْمـارْ الْحَلاَوَات
مَا
خِـذْ وِمحْضَّرْ ابْهَـيب وآهِيسْ
واحْصِدْمِ الزَّرَاعَات
بَسْجِية
زَرْعي يَالأِصَاحِيب بَانْهَارْ
تجْري وِسطْ بَيْبَـات
مَا
يِخْسَرْ الزَّارِعْ وَلاَ يْخيب لَيْ تِعبْ بيْنَالْ
الـرَّبَاحات
وَدُّوا
سَلاَمي يَا مَنَـادِيب قولوا لِهْ الشَّاعِرْ ابْحسْرات
مَحْزُونْ ويْجاسـي تِعَذّيب مَا يِهْتِنـيْ بالنُّومْ وِيْبَـات
ويْرَاعي
ايْنُـومْ الْمَرَاجِيب يَلْعِي
الْوَطِرْ ليْ دَبَّرْ أوْ فَات
وَقتٍ
مِضى بالأِنِسْ والطَّيِب مَا ظَنّ يَرْجَعْ ذَاكْ هَيْهَـات
صَلُّوا
عـِدَدْ شَرْتَا الْهبَاهِيب
اللَّـيْ لِفَانَـا بِالتَّحِيَّـات
|