|
الشاعر
عبدالله بن صالح المطوع
الشيخ
عبدالله بن صالح المطوع من الشارقة .. شاعر ومؤرخ وأديب .. ومن المشهورين في
الإمارات بالفكر والمعرفة وسعة الإطلاع وخاصة فيما يتعلق بتاريخ المنطقة .. كان
رحمة الله عليه أستاذاً في المدرسة القاسمية بالشارقة ..وقد درس على يديه الكثير من
الشباب الذين يعتبرون الآن من المثقفين البارزين .. وشغل منصب المدير العام لبلدية
الشارقة حتى وفاته عام 1379هـ يمتاز شعره بالجودة والإتقان ..وحسن السبك والإبداع
في المعاني .. تحس وأنت تقرؤه بأنك أمام شاعر متمكن معطاء .
وفي هذه القصيدة يجيب على بعض الاستفسارات الواردة
إليه من بعض الناس .. فيشعرنا في ردّه عليها بروح العدالة التي يتسم بها ..فهو لا
يتعجل في إصدار حكمه..ويبّـرر ذلك بعـدم وجود المدعى عليه وفي القصيدة أمور واضحة
لا تحتاج إلى بيان منـا .
رِيْـضْ
يَالطَـّارشْ يَالْمِعنّـا خَـطّ بكْتَابِكْ ابْتَـرْحِيبـه
لُوْ سـرى بكْ ليْلِكْ
أوْ جَنَّـا
بالدَّجَـى في
الليـلْ تسْريْبه
لَيْ وِصلْتـه ســيَّـدْ
الْفَنَّـا لِي
ْ محَاربْ كَـلّ
حـرَّيْبـه
سوْ يِميْـل أوْ بلغـهْ عنّــا
بِالسَّـلاَمْ أوْ الْفْ ترْحيْبـه
وِانْ سَـألْ عَنَّـا لِـهْ الْمنّـا قـلْ
على ما جنِتْ تـدْريْبه
خَطَّـكُمْ يَـانَـا أوْ فَطَّنــاَّ
وادْعَوَاكُمْ جَادْهـا امْجيْبـه
مدَّعيْكُــمْ غايـب عَنــا والْحِكُمْ ميُّـوزْ في
الْغيْبـه
ينْبغـى
لاَنْســانْ يتـأنَّـى ويْحَكُمْ بَاحْكـام امْصيْبـه
لاَ تِحسبْ الْحيْـفْ ذَا منَّــا
النَّصَفْ ناخِـذْ أوْ نعطيْ به
النَّســا اسْـبَـابْ لِفتنَّــا وِالْهـوى
يعْمِيْ مـنْ ايْصيْبه
لَيْ يخضـبْ جفـهْ ابْحنــا لاَ يِظِنّ
الْعَهـدْ يَوفـيْ بـه
لُوْ عطَيتـهْ السـلِوْ والمَنَّــا
والـذَّيْ يطْلبْ . لهْ اتْجيْبه
مُـولْ لاَ تحـْسِنْ بـهْ
الظَّنَّـا
إتَّـلهْ وِيْبـينْ
لَكْ عَيْبــه
ويـنْ
قَيسْ أوْ ويـنْ لِمعنَّــا ولِقْـرُومْ اللَّيْ لهُمْ هَيْبــه
شَـوَّقَنْـهمُ يُـومْ غَننَّـــا
وابْتـلُوا مَنْهنْ بِاِلمْصيْبــه
واسْـألِكْ لَيْكُــونْ تمْحِـنَّــا
سِـدّ هّـذا الْبَابْ لاَ تِيْبـه
|