:: الصفحـة الرئيسية > الأدب الشعبي

 شعـــراء الأمــارات

  

الشاعر سالم الجمري

يشكو سالم الجمري زمانه ..ويتذكر الأيام الجميلة التي سعد بها في الماضي ويتساءل قائلاً : اأظنّ أن حظي ضعف وان قرب من أهواه استحال بعداً .. الأمر الذي جعلني لا أهنأ بمنام ولا ألتذ بطعام  

 

واتبَدّلَنْ عِقْب الطَّرَبْ نُـوح بَالِيْ اوْ بَابْ الْوَصِلْ مَفْتُوح وآزمِتْ عِقْب الْقِربْ منَزُوح كاَسْ الْحِيَاةْ اوْ صرِتْ مَمْنُوح شَهْدٍ مَذَاقَـهْ ينْعِشْ الـرُّوح شُـوحْ الذِيْ صَفَّقْ بِليْنُـوح عَلَى اعثَرَاتْ الْحِب والشُّوح جَنَّـيْ لديْع ابْسَمٍ ايْفُـوح بُوْ مِنْحَرٍ يَاضيْ اوْ مَسْطُوح فيْ حِبْ مَيّْ اوْ سَـامِرْ النُّوح وِانْ مِتُّ قُولواْ ذَاكْ مَسْمُوح

 

سِعْـد اللِّياليْ صَارنْ اتْراح مَـنْ عقِبْ مَا انا صِرتْ مرتاح جَنْ الْبَختْ يَذَّا بيْ اوْطَـاح يَامَـا سِقَانِيْ خَلِيْ إبْــراَح مِنْ سَلْسبِيْلٍ قِيْـه مِنْمــاح والْيُومْ عَنَّـيْ عَرضْ اوْشَـاح  وآعِـزّ تَالـيْ مَـاليْ ايْـواح لاَ اهْيعْ ولاَ اتْلذذ ولاَ ارْتَـاح فَقْدي عَلَى رَاعـيْ التّمـِزَّاح سِـحْت ابْغَرَامَهْ مثِلْ مِنْ سَاح إنْ عِشتْ لِيْ سِطْرٍ فِي لَلْـواَح

 

 يقول سالم الجمري : عندما هبّ ريـح السهيلي أوقد النـار في قلبي .. لذكر غرنجـي يضفي غشاءه على محيّـاه .. لقـد تأثر فؤداي بحبـه فملك سـويداءه .

 

يُـومْ السَّهيْليْ طَـابْ شَـْرتاه         وَرَّا عَلى جاشـيْ مواجيـد

بِـيْ لاَهِفٍ بيْ عُـوقْ مِيْفَـاه         بِيْ هـيرْ بِيْ فرقـا اللّيَاويد

بِـيْ غَرْنجّي يضْفِيْ اغْشَـاه          ويْميْـل في اثْياب الْمساوِيد

يَـا مَا حَلاَ نَظْـرِةْ امْحَيَّـاه             والْخَـدَّ ثامِـرْ بالْعَنَاجيـد

وِالّرْيِجْ مِنْ صافـيْ الْعِسلْ ماه              الَـذّ مِـنْ دِرّ المـرَاديـد

لَـهْ يـادل كالليل واشْـفَاه                  حِمْرٍ : ونهْـديْنهْ مِجَاعِيـد

والّلِيْ تخطى يقْصـر اخْطَـاه                    إيْقَيَّـدْ الْمَشْــيهْ تقييـد

حَبَّـه بخصْ لفـوادْ واقصـاه            وَادْعى رسيْسـه في الأساويد

علَّلنْيِـهْ وَابْعـدْ ابـلاَمَـا              وِاحْتَـالْ زوْلهْ عنَّـيْ ابْعيْد

بيِنْـيْ اوْ بَيْنِهْ داروْا اوْ شـاه        إسْبُورْ في احْصوْنٍ اوْ تهـدْيد 

واللَّيْلْ يجـمعنا ابـروْيــاه         بمْلاَطفتْ هَـرجْ اوْ مواعيد

والصبـحْ يُومْ آثـورْ مَالْقـاه              لاَ ثْـرٍ تقـص أوْلاَ تِحيَّيْد

وِشْ خَـانِتْ الدَّنْيـا بليَّــاه        تَمْضِيْ وَانَا مـا نَالنيْ فَيْـد