:: الصفحـة الرئيسية > الأدب الشعبي

 شعـــراء الأمــارات

  

الشاعر  بن يدعوه

الشاعر بن يدعوه نراه في هذه القصيدة وقد ضاقت عليه المسالك وبرّح به الغرام ينادي على الأحبة قائلاً : إلى أين أذهب بل إلى أين اتّجه وأنا من بعدكم كما ترون لا يهنأ لي بال ولا ينشرح لي صـدر؟

ضَاقَتْ مسَالجْ خَاطري ضيْج

 

يَارُوحْ روحي ويِـنْ بَاروح

دِبْ ادهَـرَه لِلنَّاسْ ميفتج

 

مِنْ ضيْج قلْبٍ هوبْ مشروح

كِثْرْ الْوزَا لي هَيَّج الوَيـج

 

أبْكِي عَلَى لاَمَـاه وآنُـوح

هِـنْ عوَّقِنْ جاشي تعوَّيج

 

وَيْج دعالي سـبعةْ ايْـروح

جَنّـي صِويب بالمـزاريْج

 

آزمنْ مِثْل الشَّـلعْ مَطْـروح

حمَّلتْ مَالاروم وآطِيْــج

 

لاَ حُولْ منْ هِيْرِك يَمَمْدوح

فَيّـه أو سَايرْني ابْتَرفيـج

 

راجبْ إِلاهٍ خَــاِلج اللُّوح

يَاسَيّدْ الْبِيْـضْ الْغَرَانيـج

 

لَتْشِطّ بي رِفْ بِيْ عَنْ الشُّوح

لَتْغَلَّـجْ ادروبَـه تِغَلَّيـج

 

دَعْ لِيطريِجْ الْوِصِلْ مِفْتُـوح

فِيّـه يكـعْبةْ كِـل عَشيِج

 

واجْعلْ خطايهْ منك مسْموح

عَمًّ أوْ حِكْمِكْ لِي ابْتَحجيج

 

فِي سَفْك دَمَّي صرِتْ مَبْتُوح

ما بَيْنهنْ فَـكّْ أو تَغَلَّيـج

 

رُوْحِي أو رُوحَكْ كِلَّهنْ روح